منتدي الاصدقاء

منتدي الاصدقاء

تعارف-ترفيه-فكاهه-العاب-افلام- احلي اصحاب وكل اللي نفسك فيه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
bejeeta
 
yaso
 
valentino
 
ميدو ابو العربي
 
totyaat2020
 
ana mosh nabil
 
nour
 
koto
 
ring the alarm
 
dr-malk
 
المواضيع الأخيرة
» دراغون بول الجزء الاول
الخميس مايو 05, 2011 7:43 pm من طرف ابو سلامة

» طلب مسلسل دراغن بول z
الأحد يناير 23, 2011 3:53 am من طرف bejeeta

» كلمات انشوده اضفيت....مشاري راشد
السبت ديسمبر 25, 2010 3:36 pm من طرف bejeeta

» البنات عايزه ايه ؟؟؟؟؟؟
الإثنين أكتوبر 11, 2010 1:54 pm من طرف Admin

» مسلسل الغيابات -ياتري فين ساسو؟!!!!!!!!!
الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:40 am من طرف Admin

» تعالي وقول انت منين ومحافظتك ايه؟
الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:34 am من طرف Admin

» سيره الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم-علي خطي الحبيب
الإثنين سبتمبر 13, 2010 3:39 am من طرف bejeeta

» سيره الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم-علي خطي الحبيب
الإثنين سبتمبر 13, 2010 3:39 am من طرف bejeeta

» سيره الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم-علي خطي الحبيب
الإثنين سبتمبر 13, 2010 2:54 am من طرف bejeeta

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو ابو العربي
صديق فى السحاب
صديق فى السحاب


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 27
العمل/الترفيه : خارج نطاق الخدمه
المزاج : معقول
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الجمعة ديسمبر 26, 2008 11:48 pm

بعضها يكتب العناوين قبل أن «يُؤلف» لها القصة

الجريمة، جريمة اليوم، جرائم الأسبوع، أسرار الجريمة، جرائم المحافظات، الحادثة، أخبار الحوادث، حديث المدينة، الافوكاتو، دموع الندم، كل هذه الأسماء وغيرها، أسماء لنوعية جديدة من الجرائد بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة في مصر، تتخذ من الحرية محوراً لها، وتخصصاً يغلف جميع مواضيعها.
ورغم أن معظم هذه الجرائد ـ كما أشار متخصصون ـ تعتمد على الإثارة، وربما ابتداع قصص غير حقيقية، وإعادة نشر جرائم قديمة، مع تغيير أسماء المتهمين، ونشر صور فاضحة لفتيات أجنبيات شبه عاريات مع طمس وجوههن لتشويه ملامحهن، ومع هذا كله تلقى هذه الجرائد رواجاً كبيراً، لدرجة أنه لا يمر شهر إلا ونرى جريدة جديدة تتخذ من الجريمة تخصصاً لها. «اقرأ الحادثة» هو النداء الشهير الذي كان يطلقه الباعة الجوّالون وهم يبيعونها في الحافلات العامة، يلقون مطبوعات غير شرعية للحوادث الغريبة على أرجل الركاب في الباصات وينادون عليها قبل أن يعودوا لجمعها مرة أخرى. في عام 1992 أصدرت لأول مرة مؤسسة قومية صحافية متخصصة في الجريمة مع انطلاقة جريدة «أخبار الحوادث» لـ «مؤسسة الأخبار اليوم»، وكان «الهدف.. الجريمة لا تفيد» شعاراً لها، ويبدو أن نجاح الجريدة المذهل، وغير المتوقع أغرى الكثيرين للخوض في هذا المجال، لكن مع تغيير «الخلطة الصحفية» بالتأكيد مع إضافة عناصر الإثارة والصور الفاضحة والتركيز على جرائم الآداب.
وفي اعتقاد محمد رجب مدير تحرير جريدة «أخبار الحوادث» فإن البعض اعتبر أن مجال الحوادث والعنف هو أكثرهم مبيعاً ورواجاً ويمكن اعتباره ـ كما وصفه ـ «نجم شباك الصحافة»، مشيرا إلى انه لا توجد جريدة تخلو من الحوادث وأي جريدة ناشئة تحرص على أن تخصص صفحة للحوادث حيث يجد القراء الشيء الغريب والمثير.
يقول محمد رجب: إن البعض اعتبر ملفات الآداب هي التي تصنع صفحات الحوادث، وهم بهذا حولوا الأمر إلى تجارة، لكن القارئ قد يقبل في البداية إلى هذه الصحف، لكنه حتما سينفضّ عنها بعد أن يعرف حقيقتها، ويقول ان معظم الصحف الجديدة تحاول أن تقلد أخبار الحوادث، بل إنها تأخذ جرائم سبق نشرها، تعيد صياغتها مع تغيير الأسماء. المصداقية، يقول رجب: هي أهم ما يجب توافره في هذه الجرائد لأنها تحترم القارئ، ويضيف أن الحوادث أصبحت موجودة في كل شيء، فإذا فتحت التلفزيون لتشاهد نشرة الأخبار سترى أغلب الأخبار ملطخ الدم، من حروب، وانقلابات، وانفجارات، وقتلى، ومحاولات للانفصال، وكلها ستكون في النهاية عناوين للجريمة.
ويضيف: القارئ بدأ يبرمج نفسه على أن يكون أول خبر في أي جريدة هو الحوادث، فقد تغير نمط الأخبار الأولى فعلى سبيل المثال كان الخبر الرئيسي أن الرئيس عبد الناصر يفتتح أحد المشروعات، أو يزور إحدى الدول المجاورة، اما الان فالخبر الأول هو مصرع وجرح العشرات بالانفجارات في العراق، أو تحذير سوريا، واستشهاد فتى فلسطيني، وكذلك أخبار العالم من أعاصير لزلازل لبراكين لحروب، وبهذا لم تعد مهمة «صحيفة الحوادث» توعية القارئ وحسب أو تبصيره بحقوقه وواجباته، بل أصبحت مهمتها هي نقل الخبر فقط، وعموما فالحادثة واقع لا جدال فيه.
حين انطلقت صحيفة «أخبار الحوادث» منذ ثلاث عشرة سنة أرسل لها أحد القراء رسالة يقول فيها أنه يتمنى إغلاقها، فردت عليه الجريدة بأن هذا مستحيل لان الجريمة موجودة منذ قابيل وهابيل وستستمر، لذا فإن صحف الحوادث ستستمر، لكن محمد رجب يعتقد أن الفيصل الحقيقي في الاستمرار هو طريقة العرض ويضيف «هناك جريدة للحوادث يتصفحها القارئ في الشارع، ويخاف أن يدخلها بيته، فيلقيها في أقرب صندوق للقمامة. بعض الصحف مثل صحيفة «المصري اليوم» تقوم بنشر جرائم قديمة، وحكايات لسفاحين اشتهروا خلال السنوات الماضية، أما صحيفة الدستور فتفعل شيئاً مختلفاً حيث تناقش قضايا الجريمة، وتقوم بنشر موضوعات لتوعية القارئ بحقوقه في حالة القبض عليه.
وائل أبو السعود، مسؤول صفحة الحوادث في أخبار اليوم ورئيس مجلس إدارة جريدة «التعويذة»، يعتقد أن الجريمة جذّابة جداً للقارئ ويجب أن يقرأها ورغم أن البعض يتهم صحف الحوادث بأنها تروج للجريمة إلا أن وائل يرد عليهم بأنه عندما قتل هابيل قابيل لم تكن هناك الجرائد، ويرى أن كثرة جرائد الجريمة تدل على كثرة انتشار الجرائم من ناحية ومن ناحية أخرى على أنها صناعة مربحة خاصةً لأن البعض يقرأها للتسلية.
وتتميز هذه الصحف بتركيزها على جرائم الآداب، ووجود صور لفتيات شبه عاريات على أغلفتها، وليست الصحف الخاصة فقط هي التي تلجأ إلى هذا، هناك ملحق دموع الندم الذي تصدره مؤسسة قومية يحرص دائما على وضع صورة «فتاة جميلة» على الغلاف لجذب القراء لها.
ويؤكد وائل أن بعض هذه الصحف تقوم بتأليف عناوين مثيرة، ثم تكتب لها القصص فيما بعد، كما يلاحظ أن بعض الصحف تلجأ الى استخدام أسماء الفنانات بالتزوير، على الغلاف، وعند قراءة الموضوعات بالداخل نجد أن الاسم شخصية أخرى، وهو ما حدث ذات مرة مع الفنانة صابرين ومعظم هذه الجرائد تفكر في البداية كيف توزع أكثر، ولا تفكر إطلاقا في التوجيه أو تقديم النصيحة.
يختار وائل يوم السبت إحدى الجرائم ويعيد كتابتها بطريقة أدبية باحثا عن جوانب إنسانية في القضية ويقول «معظم الجرائد الخاصة تغيب عنها القصة الإنسانية، وأنا استخرج تفاصيل صغيرة ربما من أوراق قضية يبلغ عددها اكثر من 6000 صفحة .. وأعيد نسجها بطريقة إنسانية كي تستدرج القارئ بلطف وتجعله يتعاطف أو لا يتعاطف مع المجرم».
تاريخ صفحات الحوادث في الجرائد المصرية قديم، لكنه لم يبدأ مع بداية هذه الجرائد فكما يشير المؤرخ المصري المعروف «د. يونان لبيب رزق» فصفحة الحوادث لم تكن موجودة أصلا في بداية نشأة جريدة الأهرام ـ اقدم الصحف المصرية ـ أو كانت موجودة على شكل خبر قصير يظهر بين الحين والآخر في الصفحة الثانية ولكن مع الأيام احتلت الحوادث مساحة اكبر، فنجد أنه لا يخلو أي عدد من أعداد الأهرام خلال الربع الأول من القرن الماضي من ذكر حادثة أو حادثتين، وأحيانا تحتل الجزء الأكبر من الصفحة الرابعة أو الخامسة وكثيرا ما يختار المسؤول عن تحرير هذه الحوادث عنوانا مثيرا، وأكثرها شيوعا «جناية فظيعة»، وكثيرا ما يعقب على الخبر بعظة لتوجيه العبرة للناس.
صلاح توفيق، رئيس تحرير إحدى صحف الحوادث الخاصة يدافع عن صحافة الحوادث بقوله «هذه الصحف زادت مثلما حظي كل شيء في مصر، الناس زادت، والأحزاب زادت، والصحف المستقلة بكافة أنواعها زادت، وفي كل مكان في العالم هناك صحف مخصصة للحوادث، فلماذا تهاجموننا؟».
ويضيف «ما ننشره هو وقائع وليست فضائح، وكلها حقيقية، ولا نقوم بـ«فبركة» مثل هذه الموضوعات. أشار أيضا الى أن مستقبل الصحافة في مصر هو للصحافة المتخصصة بكافة أشكالها، الفنية أو الرياضية أو الحوادث، والحكومة ـ في رأيه ـ هي التي بدأت صحافة الحوادث، عندما أصدرت مؤسسة قومية صحيفة متخصصة في الحوادث، ويضيف، هذه الصحف ليست بدعة».
صلاح الذي كان يصدر ملحقا متخصصا في الحوادث بعنوان «حوادث المحافظات» مع جريدة التكافل يقول: ليس هدفنا الإثارة والإغراء، ومن يبحث عن الإثارة سيجدها في أغاني الفيديو كليب، وفي الفضائيات، وإنما نريد أن نقول إننا يجب أن نأخذ عبرة من هذه الحوادث.
صلاح يرى أن إقبال الناس على هذه الصحف سببه انهم «ملوا من السياسة» في ظل عدم تغير الأمور، وفقدان عنصر التجديد في حياتهم، فيلجأون الى صحف الحوادث للتغيير، ثم أن إقبالهم دليل على نجاح هذه الصحف.
الدكتورة ماجي الحلواني، عميدة كلية الأعلام، جامعة القاهرة، ترى أن الإقبال على صحف الجريمة ظاهرة قديمة، وهناك بعض الناس يقرأون صفحة الحوادث قبل أي شيء آخر في الصحف العامة، وجميع الصحف تخصص صفحة رغبة في زيادة أعداد توزيعها.
حب الاستطلاع لدى الناس هو السبب الرئيسي في اعتقاد ماجي لشراء هذا النوع من الصحف، كما أن الجريمة غير مألوفة بالنسبة لهم، كما أنه في بعض الأحيان تنشر هذه الصحف موضوعات عن تعرض بعض رجال الاعمال لأعمال احتيال ونصب، وفي مثل هذه الجرائم نوع غريب من الذكاء يستسيغ القراء معرفته.
عالم الاجتماع، الدكتور علي فهمي، له رأي مختلف، فهو يرى أن ثمة نوعا من التشفي موجود بين القراء وهم يرون هذه المصائب تقع بعيدا عنهم، وربما يرددون «الحمد الله إنها لم تصبنا» كما انه ذكر أن ثمة مثلا شعبيا يقول «من رأى بلاء الآخرين يهون عليه بلاؤه» ويرى أن هذا المثل يفسر إقبال المصريين على شراء مثل هذه الجرائد.
ثمة أسباب أخرى يسوقها فهمي مثل الفضول والدهشة وحب الاستطلاع وحب معرفة ما هو غريب، لكن السبب الأقوى في اعتقاده هو أن المجتمعات العربية كلها تقوم على النميمة وحب الاستطلاع والرغبة في معرفة الفضائح على أن تقرأ شيئا مفيدا أو تتحدث فيما ينفعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bejeeta
صديق اخر حلاوه
صديق اخر حلاوه


ذكر عدد الرسائل : 1683
العمر : 27
الموقع : FRIENDZALL.TK
العمل/الترفيه : مهندس نص لبه
المزاج : الحمدلله دائما
نقاط : 726
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الأحد ديسمبر 28, 2008 4:57 pm

طويل الموضوع دا
اكيد هايل عشان طويل

_________________
لو بتحبوا البلد دي .. خلِّي عيونكم عليها
خلِّي إيديكم في إيديها .. يا مصر تعيشي بينا

ساعة الجد تلاقينا .. شايلين روحنا في إيدينا
حالفين للي يعادينا .. بلدي ولادك أمينة

بلدي الود ودّي .. أحضن ترابك بيدِّي
وهشيلك جوة عيني .. أصل انتِ غالية عندي

بلدي الله حاميها .. حاطين عينهم عليها
هنعلِّي ونبني فيها .. مهما تطول السنين

بلدي أجمل جميلة .. بعيون سودة وكحيلة
بلدي كريمة وأصيلة .. لو دق أبوابها مين

بلدي الود ودّي .. أحضن ترابك بيدِّي
واشيلك جوه عيني ..أصل انتِ غالية عندي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fonekat.net
ميدو ابو العربي
صديق فى السحاب
صديق فى السحاب


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 27
العمل/الترفيه : خارج نطاق الخدمه
المزاج : معقول
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الإثنين ديسمبر 29, 2008 1:57 pm


يعنى قرأته؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yaso
V I P
V I P


انثى عدد الرسائل : 1339
العمر : 24
الموقع : www.mazag.tv
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : تمام
نقاط : 155
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الأحد يناير 04, 2009 8:27 pm

اكيد طبعا
لا لا موضوع حلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميدو ابو العربي
صديق فى السحاب
صديق فى السحاب


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 27
العمل/الترفيه : خارج نطاق الخدمه
المزاج : معقول
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الأحد يناير 04, 2009 8:43 pm


اوكى شكرا ليكى يا ياسو يا ريت تكونى قرأتيه كله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
valentino
نائب المدير
نائب المدير


ذكر عدد الرسائل : 1031
العمر : 26
الموقع : www.friendzall.tk
العمل/الترفيه : عيل ندل
المزاج : معاكسة النسواااااان
نقاط : 169
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الإثنين يناير 05, 2009 12:22 am

هايل
موضوع جااااااامد
بدل فية جريمة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.friendzall.tk
ميدو ابو العربي
صديق فى السحاب
صديق فى السحاب


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 27
العمل/الترفيه : خارج نطاق الخدمه
المزاج : معقول
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال   الإثنين يناير 05, 2009 12:30 am

هههههههههههه
تموت فى الجرايم انت يا فالنتينو

على فكره خبر حصرى
بعد الامتحانات ان شاء الله هيبقى فى موضوع كل يوم على جريمه هذا اليوم
واللى هقدمه انا بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صحف الجريمة في مصر.. بين الواقع والخيال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الاصدقاء :: general section :: القسم العام-
انتقل الى: